فجل
Raphanus sativus - L .
يعتبر موطن الفجل الصين ، وكان يزرع في مصر القديمة ، وكان معروفا لدى اليونان والرومان والإغريق .
وهو ينحدر من أصل بري ينمو حاليا في الصين وأواسط القوقاس والعجم ، وسواحل البحر الأبيض المتوسط .
وقد وضعه العالم النباتي « انجر » ضمن النباتات القديمة المصرية اعتمادا على تعيين هيرودوتس الكمية التي اكلها منه العمال الذين شيدوا الأهرام ، وعلى وجود رسمه في بعض الآثار فضلا عن عثورهم في جبانة كاهون على فجلتين للأسرة الثانية عشرة .
واسمه القبطي بي نوني
Pi - nouni
وهذا قريب من نبات مصري ذكر كثيرا في القراطيس باسم نون .
وقد ذكره العالم الزراعي قسطوس في كتابه الفلاحة اليونانية إذ قال :
الفجل من بقول الشتاء ، ويدخل في أواخر الخريف وأوان زرع الفجل في أيلول أو تشرين الأول .
وإذا طبخ الفجل واكل بالعسل نفع من وجع الصدر والسعال ، واكل الفجل نافع لورم الطحال الخ .
قال الرئيس ابن سينا : أقوى ما في الفجل بزره ، ثم قشره ، ثم ورقه ، ثم لحمه ودهنه في قوة دهن الخروع الا انه أشد حرارة منه .
وقال في طبعه : الرطب منه حار في الأولى ، وبزره حار في الثالثة ، وهو يولد الرياح ، لكن بزره يحللها ، وفيه تلطيف ، وغذاؤه بلغمي ، وإذا ضمد به مع العسل