تاريخ شجرة الزيتون في سوريا
لقد كانت زراعة الزيتون مزدهرة في سوريا « وكانت احراج الزيتون في ضواحي حلب وادلب كثيرة ، وكانت أراضي تدمر عامرة بهذه الزراعة ، وكانت أنطاكية مشهورة بزيتونها ، ويعتقد بان حمص كانت مشهورة بزيتونها ويدل ذلك على ما اكتشف من معاصر عديدة في ضواحيها .
« ويذكر ابن بطلان في القرن الحادي عشر بعد الميلاد أنطاكية وكثرة زيتونها ، ويقول إن فلاحيها كانوا يزرعون الحنطة والشعير تحت شجر الزيتون .
« ويشيد ابن جبير بجمال بلاد المعرة ويقول عنها بأنها كلها سواد بشجر الزيتون والتين والفستق وأنواع الفواكه .
ويروي ابن بطوطة في صدد مدينة سرمين وهي ليست بعيدة عن حلب انها كثيرة الزيتون ، وبها كان يصنع الصابون من زيت الزيتون ، ولا زالت مدينة حلب محافظة على زراعة الزيتون ومحافظة على شهرتها بهذه الصناعة .
وقد ذكرها البدري في مؤلفه « نزهة الأنام في محاسن الشام » انه كان يوجد في قرية كفرسوسة ، التابعة لمحافظة دمشق في القرن التاسع عشر الهجري أشجار من الزيتون ومعصرة زيت يعود عهدها إلى زمن عيسى عليه السّلام .