مائدتك . هكذا يبارك الرجل المتقي الرب » « 1 » .
ونورد فيما يلي بعض الآيات في مختلف أسفار الكتاب المقدس بخصوص هذه الشجرة المباركة :
« وبيوت مملؤة كل خير لم تملأها ، وآبار محفورة لم تحفرها ، وكروم وزيتون لم تغرسها ؛ واكلت وشبعت » ( سفر التثنية 16 : 1 ) .
« تمتد خراعيبه ويكون بهاؤه كالزيتون وله رائحة كلبنان » ( هوشع 14 : 6 ) .
وشبه عمل الرجل الشرير بزهر الزيتون الذي ينثره أضعف الريح دليلا على أن الشر لا يدوم بل سريع الانهيار . وفي ذلك يقول الكتاب المقدس :
« يساقط كالجفنة حصرمه ، وينثر كالزيتون زهره » ( أيوب 15 : 33 ) .
« يعصرون الزيت داخل اسوارهم ، يدرسون المعاصر ويعطشون » ( أيوب 24 : 11 )
« يهوذا وارض إسرائيل متّجرتان معك ، وبحنطة منّيت والحلاوى والعسل والزيت والبلسان اقامتا موسمك ( حزقيال 27 : 17 ) .
« وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك للغريب واليتيم والأرملة يكون ( تثنية 24 : 20 )
« اغسل قدميّ باللبن والصخر يفيض لي انهارا من الزيت » ( أيوب 29 : 6 ) .
« وعمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر أذرع » ( الملوك الأول 6 : 23 )
« وعمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون » ( الملوك الأول 6 : 31 ) .
« وكذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة » ( الملوك الأول 6 : 33 ) .
هامش
( 1 ) شجرة الزيتون - تاليف علي نصوح الطاهر 1947