موسى عليه السّلام في الكتاب المقدس .
« وست سنين تزرع ارضك وتجمع غلتها واما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك وفضلتهم تأكلها الوحوش البرية كذلك تفعل بكرمك وزيتونك » .
« بقيت شجرة الزيتون في العهد الإسرائيلي مزدهرة وانتاج الزيت كبيرا ومما يذكر في هذا الصدد ان داود عليه السّلام عين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد حراسا على مخازن الزيت « 1 » وفي مناطق الزيتون ، وكانت فلسطين تصدر من زيتها للخارج كميات غير قليلة ، ويستدل على ذلك من أن سليمان عليه السّلام ارسل إلى حيرام ملك صور عشرين الف بث من الزيت . ( والبث يعادل 36 ليترا تقريبا ) ليرسل اليه بدلا منها خشبا من ارز لبنان المشهور ليبني به الهيكل المقدس « 2 » وكانت مصر تستورد منه أيضا ويشار إلى ذلك في سفر الأنبياء هوشع « 3 » بما يلي « كل يوم يكثر الكذب والاغتصاب ويقطعون مع آشور عهدا والزيت إلى مصر يجلب » وهذا ماحدا ببعض المؤرخين ان يظنوا بان شجرة الزيتون كانت كثيرة الانتشار خصوصا في الجنوب الغربي من فلسطين » « 4 » .
« والكتاب المقدس مليء بذكر استعمالات الزيت المختلفة خصوصا في الفطائر المقدسة في الأعياد وذكر استعماله الطبي وإلى ذلك أشار بقوله « وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب « 5 » ولم تلن بالزيب » .
« وتذكر أيوب أيامه السالفة التي حفظه اللّه فيها فكان غارقا في انهار اللبن والزيتون وفي ذلك يقول « يا ليتني كما في الشهور السالفة وكالأيام التي حفظني اللّه فيها حين أضاء سراجه على رأسي وبنوره سلكت الظلمة كما كنت في أيام خريفي
هامش
( 1 ) زراعة الزيتون لمازيير
( 2 ) اخبار الأيام الثاني 3 : 9
( 3 ) هوشع 12 - 1
( 4 ) شجرة الزيتون تاليف علي نصوح الطاهر عمان 1947
( 5 ) إشعياء - 1