منافعه قبل فجر التاريخ ، وتدل الآثار القديمة التي وجدت في مصر بأنه قديم العهد فيها .
وقد اكد العالم « بكرنج » وجوده قديما في مصر ، وأيده في هذه النظرية العالم بترى بعثوره صدفة في المقبرة اليونانية الرومانية بهوارة على كمية منه .
« اما اسمه المصري القديم فيزعم لوريه انه « أرشا » .
قال الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا في كتابه الأدوية المفردة « وهو الكتاب الثاني من الكتب الخمسة المشتمل عليها كتاب القانون » :
الحمص ابيض واحمر واسود وكرسني ، ومن الأصناف بستاني وبري ، والبري احدّ وامرّ وأشد تسخينا ، ويفعل افعال البستاني في القوة ، ولكن غذاء البستاني أجود من غذاء البري .
قال : والحمص يجلو النمش ، ويحسن اللون طلاء واكلا ، وينفع من الأورام الحارة والصلبة وسائر الأورام ، ودقيقه للقروح الخبيثة والسرطانية والحكة .
قال : وينفع من وجع الظهر ، ومن البثور الرطبة في الرأس ونقيعه من وجع الضرس واورام اللثة الحارة والصلبة ، والأورام التي تحت الاذنين ، وهو يصفي الصوت .
قال : وطبيخه نافع للاستسقاء واليرقان ، ويفتح سدد الكبد والطحال .
ويجب ان لا يؤكل الحمص في أول الطعام ولا في آخره بل في وسطه ، وجميع أصناف الحمص تخرج الجنين ، وهو ردئ لقروح المثانة .
وقد عرفت منافع هذا النبات قبل فجر التاريخ وزرع بكثرة في الهند وإسبانيا والمكسيك وسوريا .
تاريخ النبات — صفحة 158
مساهمون: عادل أبو النصر
ص١٥٨