حرف الثاء
ثوم
Allium sativum
ان مصدر كلمة ثوم من بلاد الصلت
« All . »
بمعنى حار محرق ، وقد زرع منذ القدم في بلاد الصين ، وكان الصينيون يميزون هذا النبات بشارة خاصة ، ولم يلاحظ نوع الثوم في حالته البرية الا في صحاري كيرغيز من اعمال الصين .
ويقال كذلك بان موطن الثوم الأصلي أوروبا الجنوبية ، وقد عرفه قدماء المصريين واليونان والرومان والإغريق .
وكان شائع الاستعمال في مصر ومناطق بالبحر الأبيض المتوسط ، وكان اليهود مولعين بأكله ، وقد ورد ذكره في سفر العدد ( 11 : 5 ) وفي القرآن الكريم .
يقول هيرودوتس انه كان معروفا ومستعملا عند قدماء المصريين . ولدى درس الآثار المصرية القديمة نجد انه لم يوجد له رسم في الآثار ولا اسم في النصوص القديمة .
ويزعم بعض العلماء ان اسمه المصري القديم « حتتوم » .
وقد ذكره قسطوس الحكيم في كتابه الفلاحة اليونانيه قال : الثوم يصلح حاله في البلاد الباردة ويعظم فيها . وأوان زرعة الذي عليه المعول في العشرين الآخر من كانون الثاني فيكون أوان جمعه في ايار وفي حزيران ، وقد يزرع أيضا في الخريف وإذا زرع الثوم في الأرض التي كان يزرع فيها الفول في السنة الماضية حسن وكثر نزله .
وإذا دق الثوم وكسرت حدته بأحد الشحوم ، اما بشحم الكلى أو شحم بطون الدجاج وما أشبه ذلك وضمدت به الجراحات المترهلة والمتورمة حلل اورامها وحسن مزاجها .