وقد ورد ذكره في مواضع متعددة من الكتاب المقدس نذكر منها :
( واجتاز ابرام في الأرض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة ( تكوين 12 : 6 ) فنقل ابرام خيامه وأتى وأقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون وبنى هناك مذبحا للرب ( تكوين 13 : 18 ) فاتى من نجا واخبر ابرام العبراني ، وكان ساكنا عند بلوطات ( تكوين 14 : 13 ) وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار ( تكوين 18 : 1 )
وماتت دبورة مرضعة رفقة ودفنت تحت بيت ايل تحت البلوطة ( تكوين 35 : 8 ) .
اما هما في عبر الأردن وراء طريق غروب الشمس في ارض الكنعانيين الساكنين في العربة مقابل الجلجال بجانب بلوطات مورة ( تثنية 11 : 30 ) .
وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة اللّه ، وأخذ حجرا كبيرا ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب ( يشوع 24 : 26 ) .
فاجتمع جميع أهل شكيم وكل سكان العلقة وذهبوا وجعلوا ابيمالك ملكا عند بلوطة النصب الذي في شكيم ( قضاة 9 : 6 ) .
فعاد جعل وتكلم أيضا قائلا هو ذا شعب نازل من عند أعالي الأرض وفرقة واحدة آتية عن طريق بلوطة العائفين ( قضاة 9 : 37 ) .
وتعدو من هناك ذاهبا حتى تأتي إلى بلوطة تابور ( صموئيل 10 : 3 ) وسار وراء رجل اللّه فوجده جالسا تحت البلوطه ( الملول الأول 13 : 14 )
وذكر البلوط كذلك ( أشعيا 6 : 13 و 44 : 14 ) وحزقيال 6 : 13 وهوشع 4 : 13 وعاموص 2 : 9 وزكريا 11 : 2 )
وبلوطة محبرة الوارد ذكرها في العدد الأول من الأصحاح 18 من سفر التكوين اشهر من أن تعرف فقد ظهر امامها الثالوث القدوس لإبراهيم .
تاريخ النبات — صفحة 125
مساهمون: عادل أبو النصر
ص١٢٥