شجرته ، طيب الرائحة ، وهو مفتح للرياح وفيه قبض والزاق وتليين ، ودخانه يصلح لما يصلح هو ولكنه أشد تجفيفا ، وهو يمنع التعفن وإذا خلط بدهن الآس واللاذن أعان على تقوية الشعر وتكثيفه ، ويجلو آثار القروح ، ويطيب نكهة الفم إذا امسك فيه ، وهو نافع من الأورام البلغمية ويدمل الجروح والقروح ، ويكسو العظام العارية ، ويبرئ الجراحات المتعفنة ورائحته مصدعة للرأس ، وإذا تمضمض به بشراب وزيت شد الأسنان جدا وقواها ومنع من تأكلها ، ويشد اللثة ويذهب رطوبتها ، وهو يجلو آثار القروح في العين ، ويجلو البياض ، وينفع من خشونة الأجفان ، وهو جيد للسعال المزمن الرطب ، ومن الربو وأوجاع الجنب ، ويصفي الصوت .
بنادورى
Solanum Lycopersicum
ان منشأ البنادورى أميركا الاستوائية ، وفي عام 1554 م نقلت إلى أوروبا ثم انتشرت انتشارا عظيما في مناطق البحر الأبيض المتوسط عام 1850 .
لم تكن قديما معروفة كغذاء في أميركا الا بعد ان استعملت في أوروبا .
وقد كانت تزرع في البساتين للزينة فقط ، وكانت تسمى تفاح الحب .
وقد كان الاعتقاد السائد بان ثمر البنادورى سام نظرا لرائحة أوراقه وجذوعه الكريهة .
ولكن هنود المكسيك كانوا يتغذون به . . .
« ولقد اخذت البنادورى الزراعية المعروفة من البنادورى البرية التي كان موطنها الأصلي اصقاع الاندز بما فيها الاكوادور - بيرو - بوليفيا »
وعلى ارتفاع معتدل من تلك الأراضي الجبلية نجد في الوقت الحاضر اشكالا برية مختلفة وزراعية مدجنة » .