ويحقّ لنا أن نضع هذه الكلمة على لسان علّامتنا السرىّ بعلمه وماله رحمه اللّه ، فإنها حقّ له لم يكن يذكره لنفسه ، فلنذكر له في هذا المقام أنّه صحب الدنيا وفارقها وهو يحسن بعلمه كما يحسن بماله ، أحسن اللّه إليه وأجزل له مثوبة الخير والذكر الجميل .
عباس محمود العقاد
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة مقدمة 8
مساهمون: أحمد تيمور باشا
صمقدمة ٨