أو الشمال . وما فعلوه في ذلك وأصله . وأن السنّة التختّم في اليمين ، وحديث التختّم في الشمال في واقعة صفين الخ ) .
وفي « خلاصة الأثر » ج 402 : ذكر أوّل تختّم من الملوك وبحث في ذلك .
وفي « اليتيمة » ج 4 ص 6 : بحث في أوّل من تختّم من الملوك إلخ .
وفي « خزانة البغدادي » ج 4 ص 535 . شطر بيت هو : ( أعزّ من الخاتام صغرى شماليا ) .
وفي « المخصص » ج 4 ص 52 - آخر ص 53 : سبب اتخاذه في الشمال .
وفي « الأغانى » ج 1 ص 91 : ( كانت النساء إذ ذاك يتختّمن في أصابعهن العشر ) وفي « الموشى » ص 125 : أنواع من الخواتيم .
وفي « التنبيه والإشراف » ما نقشه كلّ خليفة على خاتمه وهو كما يأتي :
عبد الملك بن مروان : كان نقش خاتمه ( آمنت به مخلصا ) .
سليمان بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( آمنت باللّه )
عمر بن عبد العزيز : نقش خاتمه : ( لكل عمل ثواب ) وقيل : عمر ( يؤمن باللّه مخلصا ) .
يزيد بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( قنى الحساب ) .
هشام بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( الحكم للحكيم ) .
مروان بن محمد : نقش خاتمه ( فوّضت أمرى إلى اللّه ) .
أبو العباس السفّاح : كان نقش خاتمه ( اللّه ثقة عبد اللّه وبه يؤمن ) .
أبو جعفر المنصور : وكان نقش خاتمه ( اللّه ثقة محمد وبه يؤمن ) .
موسى الهادي : كان نقش خاتمه ( اللّه ربى ) .
الرشيد : كان نقش خاتمه ( باللّه يثق هارون ) .
الأمين : كان نقش خاتمه ( نعم القادر اللّه ) . وقيل : ( سائل اللّه لا يخيب )
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 117
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص١١٧