الأدوية الحارة والسموم والمغص والعطش البلغمي إذا شربت عصارته بعد غليها بماء الرمان والسكر سواء كانت السموم موجودة أم لا والمربى منه أبلغ فيما ذكر وبزره أقوى من أصله والشراب المطروح فيه مثله في النفع أو يقع في الشراب الأصول إذا طلب التفتيح وينفع عرق النساء ويحلّ الأورام ضماداً ويجلو الآثار كالثآليل والبرص خصوصاً بالنُوْشَادُر والعَسَل وهو : يقرح ويسحج ويورث الصرع حتّى إن الحامل إذا أكلته جاء المولود مخبولا أو يصرع وكذا المرضعة ويملا الأرحام رطوبة ويصدع . [ المصلح ] : ويضر الرئة ويصلحه الحماما والهندبا والخس والخل . [ المقدار ] : وشربة بزره درهم وأصله درهمان وعصارته ثمانية عشر والمقدونس منه . [ البدل ] : وبَدَلُهُ النَانْخُوَاه أو الكَمُّوْن « 1 » » .
( الكُزْبُرَة )
وهي اسم عربي ، أو معرب من السريانية من كلمة « كزبرناء » ، ويقال له أيضاً بالسريانية : « جلحلان » . بالفارسية : « كشنيز » . وبالهندي : « دهنيه » . وباليوناني : « بردنمائمون » . وبالنبطي : « فاتره » . وبالسرياني : « كزبرنا » . قال الشيخ داود : « بالزاي المعجمة ويقال : بالسين المهملة هي « القرديون » و « التقدة » و « الكشنيز » أو « التقدة البري » خاصة . [ النوع الأول ] : وهي : إما مزروعة عريضة الأوراق مفردة الحب . [ النوع الثاني ] : أو برية دقيقة مزدوجة . [ أجود الأنواع ] : وأجودها الحديث الكبار الضارب إلى صفرة ، ولا فرق فيها بين شامي ومصري بل ربّما كان المصري أجود . [ العمر ] : وتبقى قوتها إلى سنتين . [ الطبع ] : وجالينوس يرى حرها لما فيها من الانضاج والتحليل وهو : رأي الشيخ والجل يرى بردها لتسكينها اللهيب والعطش والحدّة ومشاركتها الأَفْيُوْنْ في التبليد والكسل وهذا هو الصحيح والجواب عن تحليلها وإنضاجها تكثيفها بشدّة البرد ظاهر الجلد فتحبس الحرارة . [ الطبع ] : فعلى هذه تكون في الثانية بردا ويبسا ، وقد جمع بعض العاجزين بين القولين بأنها مركبة القوى . [ الخواص ] : وتستعمل رطبة فتبطئ بانحدار الطعام فتوافق من به الازلاق ، وتحبس القئ وتمنع اللهيب والعطش والنملة والقروح الساعية والحكة والجرب والرمد والسلاق مطلقاً والنهيج أكلًا وطلاءً ، وماؤها بالسكر يشتهي ويمنع التخم وتلطخ مع الخبز على كلّ صلابة قيل : وتعلق فتسرع الولادة ، ويابسة فتقوى القلب وتمنع الخفقان وتفرح وتحبس البخار عن الرأس خصوصاً مع الصعتر والسكر ، ومع السُمَّاق مقلوة تزيل الدوسنطاريا والهيضة وقطوراً بماء الورد وقد نقعت فيه تمنع الجدري من العين مُجَرَّب والغلظ والحمرة ومع الحلبة القروح ، ودقيقها مع بَزْرِقَطُوْنَا يحلل الصلابات حيث كانت ، وهي مع الصَنْدَل والأَنِيْسُوْن تقوى المعدة وتحبس الجشاء ، ومع العَسَل والزيت
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الكاف ، مادة كرفس .