النفس شرباً بالخل . ويضر الطحال ويصلحه المَصْطَكِي « 1 » » .
( طين مختوم )
قال الشيخ الرئيس في القانون : « ( طين مختوم ) ( الماهية ) هذا الطين يجلب من ثل أحمر من موضع يسمى بحيرة وانما سميت بحيرة لأنها أرض ملساء قاع ليس فيها حشيشة البتة ولا صخرة وقد حدثني بحديثها من رآها ويقال لهذا الطين الطين الكاهني وذلك أنه لم يكن يأخذه الا امرأة كاهنة أعني في سالف الأيام ويقال له المغرة الكيهانية لأنه بالحقيقة مغرة تأخذه الكاهنة المسماة كانت بأرطمس وتأتي به المدينة وتجعله كالحسو في الماء وتدعه بعد التحريك القوى يهدأ ويرسب وتصب عنه ذلك الماء وتأخذ الشئ الغليظ وتطرحه وتستعمل الدسم اللزج منه وتعمل منه طينا كالشمع وتختمه وعند ديسقوريدس هو طين من كهف ذلك الموضع يعجن بدم التيوس وقد يغمس حتّى لا يعرف البتة ( الاختيار ) أجوده الذي له رائحة الشبث يحبس الدم إذا أسيل من الفم ويلتصق باللسان ويتعلق به ( الخواص والافعال ) قال بولس ليس دواء أقطع للدم منه وهو أقوى من طين شاموس حتّى أن الأعضاء لا تحتمل قوته إذا كان بها ورم خار جداً خصوصا الناعمة بل يحمس منه خشونة ما وهو مبرد مغر ( الأورام والبثور ) ينفع في ابتداء الأورام الحارة ( الجراح والقروح ) يدمل الجراحات الطرية والقروح العسرة ويمنع الحرق من التقرح ويشفي قروحه ( آلات المفاصل ) يحفظ الأعضاء عند السقطة ويجبر ويمنع انصباب المواد إلى اليدين والرجلين ويمنع التأكل ( أعضاء الرأس ) يمنع النزلة ويمنع سيلان الفم واللثة ( أعضاء النفس ) يحفظ الأحشاء عند السقطة وينفع من السل وينفع أيضاً نفث الدم لتجفيفه قرحه الرئة ( أعضاء النفض ) ينفع من سحج الأمعاء الخبيث سقيا وحقنا خصوصا بعد حقنه بماء العسل المائل إلى الصروفة ثم ماء الملح ( السموم ) يقاوم السموم والنهوش سقيا بالشراب وطلاء بالخل والخالص منه إذا سقى لا يزال يغئى ويقذف السم وخصوصا إذا شرب قبله قال جالينوس دواء العرعر المتخذ به جربته في الأرنب البحري والذراريح فوجدته يقذفها في الحال وقد جربته في عض الكلب الكلب بشراب وطليته على نهش الأفعى بالخل ووضعت عليه بعد الطلاء ورق اسقورديون أو قنطوريون « 2 » » .
( العفص )
ويقال له وبالفارسية : « مازو » . وبالهندي : « مازو پهل » . قال الشيخ داود : « ( عَفْص ) [ الماهية ]
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الطاء ، مادة طين مختوم .
( 2 ) - القانون في الطب ، المجلد الأول ، حرف الطاء ، مادة طين مختوم .