لا يخرجه عند ثورانه وحركته واشتداده الثالث والعشرون ان لا يخرجه في الأمراض المزمنة فان اضطر فشيئا بعد شئ الرابع والعشرون ان يجتنبه عند قلته والامتلاء من ساير الاخلاط الخامس والعشرون ان كان الدم غليظا سوداويا فليستحم أولا ثم ليلطف الخلط ثم ليفصد السادس والعشرون ان لا يكون به تشنج السابع والعشرون ان لا يكون به حمى باردة الثامن والعشرون ان كان فم معدته زكى الحس أو ضعيفا فلا يخرج على الريق وليسقه ما يسكن الصفراء ثم يقوى المعدة ثم يخرج فهذه الشروط شروط مطلق اخراج الدم ولا بد من مراعاته .
[ فصل - في الفصد ]
فصل - واما الفصد فله أيضا وأحد وعشرون شرطا ينبغي مراعاتها الأول ان لا يدهش المفصود فيقع في الاعراض الثاني ان لا يكون صبيا ولا هرما ولا مهزولا ولا ناقها ولا بعد مرض مزمن ولا ابيض الجلد ولا اصفره قليل الدم الثالث ان لا يكون في البلاد الحارة وفي شدة الحر الرابع ان لا يكون ضعيف المعدة الخامس ان لا يكون ضعيف الكبد السادس ان لا يكون كثير الشحم السابع ان لا يكون مترهل اللحم الثامن ان لا يكون به حمى ملتهبة أو نافضة التاسع ان لا يكون بعد القئ والاسهال والعرق والادرار العاشر ان لا يكون بعد رياضة شديدة الحادي عشر ان لا يكون في حال الجوع والعطش وبعد الحمام والامتلاء والجماع الثاني عشر ان لا يكون بعد سهر طويل الثالث عشر ان لا يكون به تخمة وهيضة الرابع عشر ان لا يكون حال اشتعال الحرارة في البدن الخامس عشر ان لا يكون في يوم البحران السادس عشر ان لا يكون به وجع صعب الا ان يكون من تمدد دموى السابع عشر ان لا ينام بعده ست ساعات الثامن عشر ان يجتنب بعده الحركات العنيفة التاسع عشر ان يجتنب بعده الجماع والحمام العشرون ان يجتنب بعده الاستفراغ والأدوية القوية الحادة الحريفة والحوامض والكثيرة الحلاوة الحادي والعشرون ان لا يكون مطعونا ولا مسموما وقد مر بعض ذلك في الفصل السابق الا ان مراعاتها هنا الزم ومن كان به رعاف أو طمث أو دم بواسير فلا يفصد حتى يرى هل يفي ذلك بحاجته أم لا فإذا حصلت الشروط وأردت الفصد فاستعمل المصفيات للدم ومن كان اخلاطه غليظة فليفصد بعد الحمام المعتدل ومن كان محروريا فليستعمل قبله شراب