الذراع فمن ثم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبها ويشتهيها ويفضلها » « 1 » .
وجاء في رمز الصحة ص 256 « وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله يحب الذراع ويكره الورك » .
وجاء في زاد المعاد « 2 » حول لحم الذراع « أخف اللحم وألذه وألطفه وأبعده عن الأذى وأسرعه انهضاما وأنه كان يعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
« قال الصدوق في حديث آخر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يحب الذراع لقربها من المرعى وبعدها عن المبال » « 3 » .
أما لحم القبج هو أيضا من اللحوم الطيبة واللذيذة وفيه فوائد جيدة منها أنه دواء للمحموم ، ويقوي الأرجل ، وقد أكد ذلك أهل البيت عليهم السّلام .
عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « أطعموا المحموم لحم القبج فإنه يقوي الساقين ويطرد الحمى طردا » « 4 » .
ومن اللحوم الطيبة أيضا لحم الفراخ سواء كانت صغيرة أم ناهضة فقد ورد عنهم عليهم السّلام ما يؤكد ذلك .
محمد بن يعقوب . . . رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام « . . . وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها » « 5 » .
ولعلّ طعام ربيعة كان أطيب أو لقوتها ، وإذا ربي الفرخ ببقية طعام الإنسان كان لحمه أطيب وألذ .
« . . . رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنه ذكر
هامش
( 1 ) الوسائل ج 17 ص 40 فقرة ( 2 ) .
( 2 ) المصدر السابق ج 3 ص 158 .
( 3 ) المصدر السابق ج 5 ص 392 ط . حجرية .
( 4 ) مكارم الأخلاق ص 161 . الوسائل ج 17 ص 33 فقرة ( 1 ) . جواهر الكلام ج 36 ص 483 .
( 5 ) الوسائل ج 17 ص 30 .