عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان علي عليه السّلام يكره إدمان اللحم ويقول إن له ضراوة كضراوة الخمر » « 1 » .
وجاء في المأثور : « لا تجعلوا بطونكم مقابر الحيوان »
، أي اللحم . ومن أضرار اللحم أنه لا ينفع المصابين بضغط الدم ويورث الأمراض الدموية والحميات الحادة ففيه ضراوة « 2 » .
أطيبه لحم الذراع والقبج * والفرخ إذ ينهض أو كان درج ( 3 )
( 3 ) لحم الذراع : لحم الزند ، وهو ألذ وأطيب اللحم حيث يكون سريع الهضم وبعيد عن الأذى . وقد أكدت الأخبار أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله كان يحب لحم الذراع ويعجبه . أما القبج : فهو طائر يشبه الحجل ، وهو طيب اللحم . ومن اللحوم الطيبة أيضا لحم الفراخ سواء كانت صغيرة أو ناهضة .
وأكد أهل البيت عليهم السّلام أن هذه اللحوم كلها طيبة .
فقد ورد عن محمد بن يعقوب . . عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعجبه الذراع » « 3 » .
أي لحم الذراع .
وفي المكارم ص 439 من وصيته صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يا علي لو أهدي إليّ . . . ولو دعيت إلى ذراع لأجبت » .
« . . . رفعه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام لم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحب الذراع أكثر من حبّه لأعضاء الشاة ؟ فقال : إن آدم قرّب قربانا عن الأنبياء من ذريته فسمى لكل نبي من ذريته عضوا وسمى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) جواهر الكلام : المصدر السابق . وكذلك الوسائل ج 5 ص 328 ط . حجرية .
( 2 ) من أراد المزيد يراجع زاد المعاد : المصدر السابق .
وقال أبقراط العالم اليوناني الشهير : لا تجعلوا أجوافكم مقبرة للحيوان ، أي اللحم . زاد المعاد ج 3 ص 189 .
( 3 ) الوسائل ج 17 ص 39 فقرة ( 1 ) .