النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « يا علي من أكل السفرجل ثلاثة أيام على الريق صفا ذهنه وامتلأ جوفه حلما وعلما ووقى من كيد إبليس وجنوده » « 1 » .
وفي رواية أخرى : « أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان . . . » « 2 » .
و
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد ويشجع الجبان ويحسن الولد » « 3 » .
وقد أكد وأثبت الطب والعلم الحديثان هذه الفوائد ، حيث يوصف السفرجل ، في عصرنا للمصابين بضعف القلب ، والانزفة المعوية والمعدية وكذلك للمصابين بسل الصدر والأمعاء ، وكذلك يستفاد من منقوعه في معالجة حالات الإسهال فقد ورد ما يؤيد ذلك : « ويوصف السفرجل ( كدواء ) في تقوية القلب وإنعاشه وللمصابين بسل الصدر والأمعاء والأنزفة المعوية والمعدية ويفضل أن يستفاد منه كمنقوع بدلا من الاستفادة منه مباشرة كثمر ، فإن منقوع السفرجل المغلي يصلح شرابا مقويا في حالات الهضم الصعبة والإسهالات المتأتية عن وهن الأمعاء » « 4 » .
وكذلك ينفع مغلي السفرجل للأطفال النحيلين والمسلولين والمصابين بآفات صدرية واضطرابات هضمية .
وقد انتشر في عصرنا الحالي عصير السفرجل وفيه فوائد عظيمة وضحناها آنفا .
هامش
( 1 ) فضائل الضيافة ص 30 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) رمز الصحة ص 206 فقرة ( 4 ) .
( 4 ) الغذاء لا الدواء ص 110 .