الأكل حالة الشبع
ويكره الأكل على الشبع إذا * لم يؤذ والمحظور ما فيه أذى ( 1 )
( 1 ) المحظور : أي الممنوع . يقول : إن الأكل حالة الشبع مكروه ومضر للجسم لأنه يولد التخمة واضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي وغير ذلك . أما إذا كان المأكول لا يؤذي فلا مانع منه كالحلوى والفاكهة أو المشروبات التي تساعد على الهضم هذا وإن كثرة الأكل مكروهة ، فقد ورد عن أهل البيت عليهم السّلام ما يؤيد ذلك .
عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « الأكل على الشبع يورث البرص » « 1 » .
و
قال الصادق عليه السّلام : « كثرة الأكل مكروهة » « 2 »
لأنها تذهب ضياعا وتسبب آلاما .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا شبع البطن طغى » « 3 » .
و
في وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام قال : « يا علي أربعة يذهبن ضياعا : الأكل على الشبع . . . » « 4 » .
قال أبو الحسن عليه السّلام : « إن اللّه يبغض البطن الذي يشبع » « 5 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 147 ، انظر الوسائل ج 5 ص 303 ط . ح . مثله .
والبرص : مرض يحدث في الجسم له قشرا أبيض ويسبب للمريض حكا مؤلما . أو هو بياض يقع في الجسد كله لعلة .
( 2 ) مكارم الأخلاق ص 147 .
( 3 ) الوسائل ج 5 ص 303 ط . حجرية .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) المصدر السابق .