الطف ، وفي يوم كان في قرية الحصين من ضواحي الحلة يتلو مصيبة الإمام الحسين عليه السّلام على المنبر رماه جندي من أهل هيت برصاصة أرداه قتيلا على أثرها وذلك سنة 1288 ه » . وقال تلميذه الحجة عباس كاشف الغطاء « 1 » : « قتل في قرية من قرى الحلة الفيحاء عام 1288 ه ضربه خبيث في يوم عاشوراء وهو مشغول بقراءة مقتل الحسين عليه السّلام . . . » .
من هذه الأقوال السابقة يظهر وبدون شك أن الحجة الشيخ محمد حسين الأعسم استشهد من أجل المبدأ والدين ( هنيئا له ) سواء كان بسهم خطأ أصابه أم برصاص المستعمرين أعداء الدين ، وكذلك اتضح أنه علم يشار إليه وكان قد سكن الدغارة حيث سكنها خلق كثير من آل الأعسم قبله ، أعمامه الشيخ مهدي والشيخ موسى وأولادهم ، إما هربا من الطاعون أو من الانخراط في الجيش التركي ، وما زال آل الأعسم يقيمون في الدغارة . والمترجم له أحفاد كثيرون فيها .
توفي الشيخ محمد حسين وأعقب ولدين هما :
( 1 ) الشيخ سلمان : توفي وأعقب ولدين هما : ( محمد ، علي ) ولهم أولاد وأحفاد .
( 2 ) الشيخ عبود : توفي وأعقب ولدا هو جواد ، توفي جواد وأعقب أولادا وأحفادا .
وهذا مشجر نسبي يوضح شجرة الشيخ محمد حسين الأعسم :
هامش
( 1 ) نقلا عن شعراء الغري ج 4 ص 504 .