أقول : يتضح لنا من هذه الأقلام الشريفة أن العلامة الشيخ محمد حسين كان واحدا من الذين نالوا حظوة في وسطهم العلمي والاصلاحي ، وكان واحدا من أكابر خطباء المنبر الحسيني الطاهر ، وكيف لا يكون كذلك وهو حفيد العلماء الأبرار وسليل الفضلاء الأخيار ؟ .
وفاته :
توفي الشيخ محمد حسين رحمه اللّه شهيدا عام 1288 ه بعد أن قتل وهو يتلو مقتل الحسين الشهيد عليه السّلام على المنبر في ناحية الدغارة « 1 » على يد أعداء الدين .
وهذه بعض الأقوال التي وردت في استشهاده :
جاء في اليتيمة « 2 » : « مات شهيدا بسهم خطأ أصابه » . وجاء في الأعيان « 3 » « توفي شهيدا يوم عاشوراء سنة 1288 ه » . وجاء في الكرام البررة « 4 » « توفي شهيدا في الدغارة يوم عاشوراء سنة 1388 ه حيث شاهده جندي من الأتراك على العهد العثماني يقرأ مقتل الإمام الحسين عليه السّلام وهو على المنبر والناس حوله مصغون إليه فاغتاظ منه وأفرغ مسدسا في قلبه فخر من ساعته صريعا وحمل إلى النجف فدفن فيها » .
وجاء في شعراء الغري « 5 » : « كان يعتلي الأعواد ( المنابر ) لسرد قصة
هامش
( 1 ) يقيم في الدغارة خلق كثير من آل الأعسم سابقا وحاضرا .
( 2 ) مخطوط .
( 3 ) ج 44 ص 274 .
( 4 ) ص 402 .
( 5 ) ج 10 ص 3 .