تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأطعمة والأشربة ، آدابها وفوائدها ( النفحات الزكية في شرح الأرجوزة الأعسمية ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كشف الغطاء النجفي طاب ثراه » . وقد ذكره صاحب التكملة وأثنى عليه كثيرا من الطبقة المتقدمة في الفقه والعلوم والمنثور والمنظوم . من الأقوال السابقة والتي أثنى بها المؤلفون على المترجم له يتبين لنا ويتضح جيدا أن الشيخ محمد حسين الأعسم رحمه اللّه كان مجتهدا وبلا أدنى شك ، وكما أنه كان من مشاهير العلماء وأعيانهم وكبار الفضلاء في التصنيف والبارع في التأليف والعلم في المنثور والمنظوم ، وكيف لا يكون كذلك وهو نجل علّامة زمانه الشيخ محمد علي وشقيق شاعر أهل البيت عليهم السّلام الطائر الصيت الشيخ عبد الحسين الأعسم صاجب الدرر اللامعة والمراثي الرائعة ؟ إلا أن سمعته العلمية حجبت سمعته الأدبية ولم أقف على قصيدة واحدة له ، وربما كان شعره قد قضت عليه يد الضياع أيام الطاعون أو نسب إلى غيره واللّه أعلم .

وفاته :

توفي العلامة الشيخ محمد حسين الأعسم بعد منتصف القرن الثالث عشر الهجري حيث إنه عاصر علماء ذلك العصر ، ودفن في المقبرة المنسوبة للعشيرة في الصحن الحيدري الشريف على يسار الداخل إلى الحضرة المقدسة من جهة باب القبلة وهي تحت المئذنة ودفن فيها معظم علماء الأسرة ، وخلف ولدا عالما هو الحجة الشيخ علي الأعسم .

آثاره :

خلف المترجم له بعض الآثار الجيدة ذكرها المؤلفون وهي : ( 1 ) كتاب « إيضاح الكلام في شرح شرايع الإسلام » وهو شرح استدلالي مزج في مجلدات مخطوط وهو شرح لشرايع العلامة الحلي قدّس سرّه