رطلان من الصمغ . وهذا النوع يحل الأحجار والأجسام الصلبة .
- وأما ( لاستحصال ) روح الملح وروح البارود : فبان يسحق كل من الملح والبارود مع ثلاثة أمثاله من الطين المجفف ، ويقطر في الأفلاطوني . وهذان الروحان يحلان جميع المعدنيات .
وأما ماء الفاروق فيركب على أنحاء شتى . وأما المستعمل الآن بين الناس فمقطر من الشب والبارود ، أجزاء سواء . وهو يحل الفضة ويكلس الزئبق .
ونوع آخر ، مقطر من جزئين من الزاج وجزء من البارود . وهو يحل القمر « 19 » والأنتمون . والمستعمل في كتب جابر مقطر من رطل من الزاج ونصف رطل من البارود وربع رطل من الشب . وكيفية تقطير هذه المياه أن تؤخذ الأدوية المذكورة وتوضع في القرعة بعد تطيين القرعة بطين الحكمة . ويوضع مع الأدوية مقدار نصفها أو ربعها من الرمل أو الطين المجفف . ويوضع على النار بعد قطع الوصل « 20 » ويترك فيه مخرج صغير لخروج بعض البخار ، لئلا تنكسر القرعة . ويجب أن تكون القابلة كبيرة .
وأما أكواريس وهو ماء الرزين ، فهو : إذا زيد ماء الفاروق نشادرا وقطر كان الخارج ماء الرزين .
وأما كيفية التكليس والحل بهذه المياه فهو أن يؤخذ من برادة ذلك المعدن ، المطلوب حله أو تكليسه « 21 » ما شئت . ويوضع في قنينة ، ويغمر بالماء الحار ، بقدر ما يعلوه أربع أصابع
هامش
( 19 ) تعبير قديم معناه « الفضة » كما أن كلمة الشمس كانت ترمز إلى « الذهب » .
( 20 ) الأصل ( م ) .
( 21 ) مكلسه ( م ) .