استعداده . كما يعرض في العالم الكبير من الكون والفساد والزيادة والنقصان في عالم العناصر . والقلب مبدأ الحياة لجميع البدن كالشمس في العالم الكبير ، فإن بالشمس « 98 » يحيا النبات والحيوان « 99 » والمعدن . والرأس مبدأ الإدراكات والحواس وتدبير « 100 » البدن ، كالأرواح التي فوق عالم الأفلاك تدبر العالم .
وكما في العالم الكبير سبعة كواكب سيارة ، كذلك في الإنسان سبعة أعضاء رئيسية : فالقمر ، منسوب إلى الدماغ ، والقلب منسوب إلى الشمس ، والرئة منسوبة إلى عطارد ، والكبد منسوب إلى المشتري ، والمرارة إلى المريخ ، والطحال إلى زحل ، وآلات التناسل منسوبة إلى الزهرة .
وكما في الفلك حركة وضعية « 101 » دائمة كذلك في الإنسان حركة وضعية في شرايينه النابضة مدة « 102 » الحياة .
وكما في العالم رياح مختلفة ، كذلك في الإنسان رياح وقراقر وجشأ وكما يكون في العالم زلازل ، يكون في الإنسان نافض وقشعريرة ورعده .
وكما يعرض في العالم أمطار وثلوج ، يعرض للإنسان اسهال وادرار .
وكما يعرض في العالم الزوابع ، يعرض للإنسان القولنج .
وكما يعرض في العالم الخسوف والكسوف يعرض للإنسان الفالج والسكتة .
وكما يعرض في العالم قلة الأمطار واليبوسة ، يعرض للإنسان الدق والذبول .
وكما يعرض في العالم زيادة الرطوبات لزيادة الأمطار ، يعرض للإنسان الاستسقاء .
هامش
( 98 ) الشمس ( م ) .
( 99 ) كلمة « والحيوان » ساقطة من ( م ) فقط .
( 100 ) ويدير ( م ) .
( 101 ) وضيعية ( م ) .
( 102 ) الفايضة ( م ) .