والكندر والزعفران والكافور ويجفف .
ويقول المؤلف إنه مرقىء للجروح في أي عضو كانت ، وانه ينفع أوجاع المفاصل طلاء ، إذا مزج بالخل ، أو بإضافة قليل من الشبّ إليه .
الوصفة السادسة : هي ما أسماها المؤلف بوصفة « الزئبق المدبر » ويقول عنه قرولليوس انه يزيل الآثار الجلدية المرضية ، كما يصفه لمعالجة الجرب ويحذر من وصول هذا الدواء إلى العين والفم .
ويتم تحضير هذا « الزئبق المدبر » بسحق كميات متساوية من الزئبق والسليماني ويغمر بالخل المقطر ويترك أربعة أيام للتحريك المتكرر يوميا ، ثم يؤخذ القاطر ويترك حتى يتوضع في أسفل القاطر راسب متبلر .
وإني لأعجب كيف كان قرولليوس يصف مثل هذا المركب الزئبقي للمصابين بالجرب ، بطلائه على مساحات كبيرة من الجسم ولا يموت المريض من انسمام زئبقي !
الوصفة السابعة : هي لتحضير ما أسماه المؤلف « المرهم الكواكبي » « 29 » نسبة إلى الكواكب ، ويقول قرولليوس إنه أخذ هذه الوصفة من براكلسوس .
إن هذه الوصفة ، بنوعية عقاقيرها ، وبأسلوب تأثيرها المزعوم ، تبرز جوانب من نظريات براكلسوس ومدرسته ، لا سيما وإن العنوان المعطى لهذه الوصفة وربطها بالكواكب تقدم بعض الدليل على ذلك .
فهذا المرهم حضّر بالأصل لمعالجة الجروح ، ولذا فلا بد من استعمال عقاقير دوائية
هامش
( 29 ) التعبير المقابل للمرهم الكواكبي في ( ف ) هوOnguent ConstelleوكلمةConstelleتفيد من الناحية اللغوية المرصع بالنجوم ( معجم لاروس ) .