- « وكما يعرض في العالم الزوابع ، يعرض للإنسان القولنج » .
- « وكما يعرض في العالم الخسوف والكسوف يعرض للإنسان الفالج والسكتة » .
- « وكما يعرض في العالم قلة الأمطار واليبوسة ، يعرض للإنسان الدق والذبول » .
- وكما يعرض في العالم زيادة الرطوبات لزيادة الأمطار ، يعرض للإنسان الاستسقاء » .
- « وكما يعرض في العالم السحاب والظلمة ، يعرض في عين الإنسان ظلمة ودوار » .
- « وكما يعرض في الأرض معادن وأحجار ، كذلك في الإنسان عظام » .
- « وكما يكون في العالم صفاء الجو واعتدال الهواء ، كذلك يكون في حال صحته واعتدال مزاجه » .
وينتهي إلى القول عن الإنسان :
« فالأرض لحمه ، والأنهار عروقه ، والبحر مثانته ، كما أن الابن مشابه للأب كذلك الإنسان مشابه للعالم الكبير » .
ذ - المشابهة ، بالطباع بين الإنسان وبقية الكائنات :
يقول المؤلف ، استنتاجا من وحدة العالم الكبير والعالم الصغير ( الإنسان ) :
« إن الإنسان له مناسبة مع الأنواع من الحيوان والنبات والمعدن »
ويورد على ذلك أمثلة فيقول :
- « من الانسان من هو عزيز النفس جريء شجاع ، كالأسد والنسر » .
- « ومنه من هو دنيء النفس جبان كالأرانب والضأن » .
- « ومنه من هو محب ألوف كالدلفين ، حتى قيل أنه ينقذ الغرقى » .
- « ومنه من يظهر الصداقة ويخفي العداوة كالتمساح » .