المثقال وخمسه ، لأن الذهب أوزن من الفضة ، وكأنهم جربوا قدرا من الفضة ، ومثله من الذهب فوزنوهما ، فكان وزن الذهب زائدا على وزن الفضة بمثل ثلاثة أسباعها .
وأما أجزاء المثقال فهي : ستة دوانيق ، وعشرون قيراطا ، وأربعة وعشرون طسوجا ، وستون ( حبة ) ومايتين وأربعين حبة « 1 » .
والدانق منه : ثلاثة قراريط وأربعة طساسيج وعشر حبات وأربعون أرزة .
والقيراط منه : ثلاث حبات واثنى عشرة حبة أرزه .
والطسوج منه : حبتان ونصف وعشر أرزات هذا هو المشهور .
في بعض الكنائش : ما يدل على أن المثقال اليوناني غير الذي يستعمل الآن ، وهو أقل من هذا المثقال قيراطين .
وإن الدرهم اليوناني غير هذا الدرهم الذي يستعمله ، وهو أقل من هذا الدرهم بمثل سدسه وربعه ، وينبغي أن يحقق حتى تتعين « 2 » أوزان المعاجين الكبار ، وسائر النسخ القديمة .
والأوقية : بوزن الفضة عشرة درهم وخمسة أسباع الدرهم ، وبوزن سبعة مثاقيل ونصف .
والأوقية المصرية : اثنى عشر درهما ، واستعمال الأوقية في هذا الكتاب بهذا المعنى .
والأستار : بوزن الفضة ستة دراهم وثلاثة أسباع الدرهم ، وبوزن الذهب أربعة مثاقيل ونصف ، والذي اتفق عليه حذاق الأطباء ، وهو أن الأستار : أربعة مثاقيل .
الدرخمي : مثقال باليوناني ، وقيل : درهم البندقة ( درهم ) ، وقيل : مثقال
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « أرزة » بدل « حبة » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « لا يتغير » بدل « تتعين » .