تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
إن كان اللسان واليبوسة شديدين : يوضع في الفم على اللسان ماء الحي عالم بالسالبورنيلا . وإن كان خلطا لزجا : مضمض بطبيخ الزوفا والتين والسكنجبين . وإن وضع في هذه المضمضات قليل من روح الزاج : كان ذلك أوفق . علاج الخفقان « 1 » : يكون ذلك لا لحرارة القلب أو الكبد أو المعدة لأبخرة حارة يابسة . وعلاجه : التبريد والترطيب يسقى ماء الخس وماء النيلوفر والتمر هندي ، وإن لم يكن هناك سعال سقي : ماء الرمان الحلو ، ويمسك في الفم البلور المعدني ، أو لعاب بزر قطونا ، أو لعاب حب السفرجل ، أو لعاب بزر قطونا مع عسل خيار شنبر لعوقا ، وكذلك : الجلاب بقليل من روح الزاج ، وكذلك : طبيخ الاميرباريس وطبيخ الصندل بشراب الليمون ، أو بشراب البنفسج ، وكذلك طبيخ قرن الايل بشراب البنفسج وخصوصا في الحميات الرديئة إذا كانت الحرارة نارية شديدة : سقي السالبورنيلا . علاج الفواق التابع للحميات : يكون ذلك في الحميات لانصباب أخلاط حارة لداعة إلى المعدة . وعلاجه : القيء ، ثم يسقى شراب الأفسنتين وشراب النعنع بطبيخ البابونج ، والشبت إن كانت المعدة باردة فيسقى طبيخ الخس والحماض والطين الأرمني ، وحليب البزور والكلبشكر إن كانت المعدة حارة . وينفع الفواق من أي سبب كان : ثلاث حبات أو أربعة من اللودنو ، ويوضع على المعدة دهن الأفسنتين ودهن السنبل وغير ذلك . علاج القيء والغثيان التابعين الحميات : كثيرا ما يقع القيء في الحميات لانصباب مادة إلى المعدة مؤذية لها بكيفيتها أو بكميتها . وعلاجه : بالحقن اللينة وإعانة الطبيعة على القيء بشرب الماء الحار ، فإن
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « العطش الشديد » بدل « الخفقان » .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 665 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي