والترنجبين وصمغ البطم والكابلي والبليلج « 1 » وايارج فيقرا وحب الأفاوية .
وأما الأدوية المخرجة للسوداء من الأمعاء فهي : البسفايج والأفتيمون والشاهترج وشراب هؤلاء وما يخرج المائية من المعاء : الخيار شنبر والترنجبين وشراب البنفسج واستفراغ الأمعاء الدقاق بالمسهل أوفق ، والغلاظ بالحقن ، والخربق الأبيض والأنتيمون الزجاجي إذا جعل منها فتيلة وحملت في المقعدة أسهلت وقيئت ، ويجب أن يعطى ما يستفرغ الأمعاء الدقاق بالمسهل قبل أكل الطعام بساعتين ، ثم تقوى بالأدوية العطرة القابضة المذكورة ، ووضع المحاجم على الكاهل والظهر يمنع انصباب المواد إلى الإمعاء .
* * *
الفصل الخمسون في الورم الحار في الإمعاء
يكون لانصباب مادة حارة دم أو صفراء .
وعلامته : الوجع الشديد والحمى ، ولزوم الوجع مكانا واحدا ، وضيق النفس ، واحتباس التفل والبول .
وإن كان الورم في المعاء الدقاق : كان القيء شديدا حتى لا يستقر في معدته شيء وقرب الوجع من المعدة .
وإن كان الورم في المعاء الغلاظ : كان القيء أحيانا ووجع المراق وتقل في ناحية الكليتين ، وكل ذلك مع حمى .
العلاج : الفصد إن ساعدت القوة ، وتسكين الوجع يوضع : دهن الورد الفاتر بالصوف « 2 » ، ويوضع عليه لسان الحمل والسفرجل ، ويحقن بماء الشعير
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « والإهليج » بدل « والبليلج » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « بالسفوف » بدل « بالصوف » .