الفصل الثاني في سوء المزاج البارد العارض للرأس
إعلم أن الصداع الكائن لسوء مزاج بارد يكون لشدة برد الهواء كما في الشتاء ، وتناول الأغذية الباردة والأدوية الباردة ، وكثرة الاستفراغ بالفصد والإسهال ، وكثرة الدعة والسكون والنوم ، وقد يكون لخوف وفكر وحبس ، وقد يكون لكثرة الجماع وكثرة البكاء ، وكلما يضعف الروح ويخنق الحرارة الغريزية .
العلامات : برودة اللمس وكمودة اللون وبياضه ، وتهيج الأولى الأجفان ، وكثر النوم وكسل في الحركات وثقل في البدن وبغض الكلام والتضجر منه ، والانتفاع بالأشياء الحارة والتضرر بالأشياء الباردة .
العلاج : إن كان الصداع حادثا : يلزم تبديل المزاج بالأدوية الحارة ، المعتدلة الحرارة .
وإن كان مزمنا : احتاج إلى ما هو أقوى من ذلك .
وإن كان البدن غير نقي : استفرغ بما نذكره في باب الصداع البارد عن مادة .
والأدوية المستعملة من داخل للصداع البارد والعصب وجميع أمراض الدماغ الباردة وهي : عود الصليب « 1 » ، والفاوانيا ،
هامش
( 1 ) عود الصليب : الاسم الشائع : عود الصليب ( كلما كسر رؤي فيه خطوط كالصليب ) - ذو الخمس حبات - أصابع الكف - فاوانا أنثى - ورد الحمير ( بإسبانيا والمغرب ) - عود الريح ( الشام ) - كهيان . كهيانا ( فارسية ) - فاوانيا . غلوقوسيد ( يونانية ) رمان هندي :
( معجم أسماء النبات ص 132 ) .