الفصل التسعون في نقصان لحم اللثة
يكون لخلط رديء حار ينصب إلى اللثة .
العلاج : بعد التنقية بالمسهل والمضمضات ، يوضع عليها ما ينبت اللحم من الأدوية : كالكندر والمصطكي والأنزروت ودم الأخوين أجزاء سواء ، ويؤخذ : كندر ومصطكى وزراوند ودم الأخوين ودقيق كرسنة ايرسا أجزاء سواء يعمل درورا ، ويعجن بخل العنصل والعسل ويوضع .
صفة دواء آخر يؤخذ : عسل الورد قدر واحد ، مصطكى ومرّ وكندر وجوزبوا من كلّ دراهم .
صفة دواء آخر مجرب لا نظير له يؤخذ : مرّ درهم واحد ، وشب وخيار من كلّ درهمين ، زراوند مدحرج وانزروت وورق الآس وورد وصندلان من كلّ اثنى عشر درهم ، ايرسا وطين مختوم قرن الايل المحرق من كلّ درهمين ، يدق الجميع ويعمل درورا على اللثة ، ثم يغسل بالمياه المناسبة حليب النساء وماء الأفسنتين وعنبر .
* * *
الفصل الحادي والتسعون في أورام اللثة والقروح والسرطان فيها
يكون السبب ما تقدم من انصباب مادة مورمة إلى اللثة ، إما حارة أو باردة ، ويعرف كل واحد من الوجع واللون .
العلاج : الفصد والإسهال إذا اقتضى ذلك الحال ، وقد يحتاج إلى فصد العرق الذي تحت اللسان ، ثم يوضع عليه الأدوية المعتدلة كرب الجوز ورب