وسماق من كلّ اثنى عشر درهم ، عود وسعد من كلّ درهم واحد ، يسحق ويستن به .
وإن كان تحرّك الأسنان عارضا مع المرض المشهور بالحب الإفرنجي :
نفع المضمضة بخل العنصل ، وبطبيخ غياقو أو لسان الحمل أو روح الزاج وماء الكبريت نافع هنا .
* * *
الفصل السابع والثمانون في وجع الأسنان ثم ضربهم
إعلم أن الأسنان لكونها من قبيل العظام لا حس بها في الظاهر ، فالوجع المحسوس منها إنما هو في العصب المتصل بها ، أو في الغمور المطيفة بها .
والسبب في ذلك : تفرق الاتصال لانصباب مادة مورمة ، أو غير مورمة إما بلغمية غليظة أو مائية أو خلط مالح حارّ ، أو من بخار بعض الأخلاط الفاسدة ، وأكثره من مائية عفنية رديئة ويكون وجع الأسنان لملاقاة الهواء البارد ، وشرب الماء البارد ، وخصوصا ماء الثلج والجمد .
وعلامته كل ذلك : ظاهرة مما تقدم ، ومن لون السن وطعم الفم .
العلاج : إن كان البدن ممتلئا والعروق دارة ، فالفصد من القيفال ، وإن كانت المادة من الدماغ من الأكحل والباسليق ، إن كانت من أسفل فالحجامة ، وإعطاء ما يسهل الرطوبات الفاسدة ، كالمجوقان والغاريقون وغوتاغينا ، ثم تنقية الدماغ بالسعوطات والغراغر ، ووضع الأضمدة المانعة للنزلة المقوية للدماغ كالصمغ ( المسمى تكامكا ) والمرّ والمصطكي وصمغ الزيتون .
ومما يسكن الوجع إن كان مع حرارة : فطبيخ ورق الآس والورد والحماض وبزر البنج والكاكنج والخس ولسان الحمل وورق البلوط وتور منتيلا وروح الزاج وماء عنب الثعلب .