تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ومن سوائل وهي الأخلاط . ومن جواهر ، وهي الأعضاء . فإن تعلقت الحرارة بالأرواح فهي اليومية . أو بالأخلاط فهي العفنية . أو بالأعضاء فهي الدقية . وهذه الحمى التي ذكرها الشيخ ، هي الحمى البلغمية الدائرة ، وهي النايبة في كل يوم ، وتسمى المواظبة ، وهي تحدث عن عفونة البلغم « 1 » خارج العروق . وعلامتها ، أن تبتدىء بنافض صادق البرد ، ولا تبادر إلى السخونة بسرعة ، وإذا استولت الحرارة تكون « 2 » قوية جدا ، ويكون فيها قيء البلغم ، ولذلك أمر الشيخ بالقىء في علاجها . وعلاجها ، تلطيف البلغم بالمنضجات وإخراجه بالمسهلات . والقئ عند ابتداء النوبة بما يعين على إخراجه . والله سبحانه « 3 » وتعالى أعلم بالصواب « 4 » وإليه المرجع والمآب « 5 » . وليكن هذا آخر ما أردنا إيراده على هذه المنظومة « 6 » المنسوبة للشيخ الرئيس تغمده الله بالرحمة « 7 » والرضوان « 8 » وأسكنه فسيح جنته « 9 » آمين « 10 » .
هامش
( 1 ) - ب . ( 2 ) أ : تكون ( 3 ) - أ . ( 4 ) - ب . ( 5 ) ساقطة في ب . ( 6 ) - أ . ( 7 ) ب : برحمته . ( 8 ) - ب . ( 9 ) أ : الجنات ، إلى هنا تمت المخطوطة ( أ ) ثم كتب الناسخ : وكان الفراغ من تأليفها في سنة عشرة وألف من الحجة . تأليف الشيخ العالم العلامة الطبيب بدار الشفاء . الشيخ مدين بن الشيخ عبد الرحمن الطبي غفر الله له ولوالديه ولمن نظر فيه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وسلم . ( 10 ) - أ ، إلى هنا تنتهي المخطوطة ( ب ) ثم كتب الناسخ : تحريرا في تاسع عشري جمادي الآخرة سنة ثلاث وخمسين وألف ختمته بحق .