( 114 ) لاطفه بالمسهل والنّقوع والقئ والرّاحة والهجوع « 1 »
الحمى حرارة غريبة تتصل بالقلب ، ثم تنبعث منه في الشرايين بواسطة الروح ، إلى جميع البدن ، فتشعل فيه اشتعالا ، يضر بالأفعال الطبيعية .
وأجناسها ثلاثة ، يوميه وعفنيه « 2 » ودقيه . لأن البدن مركب من بخارات ، وهي الأرواح .
هامش
( 1 ) إلى هنا انتهت القصيدة في أ ، ب - وفي ج :وأي شيء رمت فاسأل لا تخف * تلقى حكيما عالما بما يصف
يظهر أسرارا غدت مكنونه * محفوظة في صدره مصونه
واعلم بأن الطب أن ترى المرض * والبين الحادث فيه والعرض
وما الذي ينفع تلك العلة * من غير إكثار وغير قله
فهكذا علمني العليم * وقال احفظ ما حكى الحكيم
من علم بقراط وبطليموس * وفضل دانيال وجالينوس
والله يهدي من به هدانا * ويعطه من خوفه أمانا
ثم الصلاة بعد حمد القادر * على النبي الهاشمي الطاهر
ثم على أصحابه والأهل * ما غردت قمرية في أثلثم أضاف :عدة أبيات لها سبعون * وأربعون بعدها عشرون
وواحد فهو تمام الفرد * والحمد لله الكريم الصمد
ثم الصلاة دائم الأيام * على النبي المصطفى التهامي
ثم الصلاة والسلام للأبد * من غير حصر لهما ولا عدد
على محمد وصحبه ذوي الرتبة * وتابعيهم دائما بمنه
وهذه زيادة الفقير * محمد بن الحلمي البصيري
يرجو من المولي الكريم المغفرة * ثم النجاة من عذاب الآخرة( 2 ) ب : وغفية .