وأما شرب الليمون السائح « 1 » ، المتخذ من عصارته مع السكر ، فذكر أنه ينفع منافع العصارة ، وذكر له منافع كثيرة .
ثم قال : وإذا تقدم بأخذه من أعطى الأدوية القتالة ، ودفع شرها ، وقاوم أذاها ، وضررها ، وإذا أخذه من قد أعطيها بعد استفراغ ما في معدته ، بالقيء المستعصي ، بأخذ اللبن والسمن ، ونحوهما ، قاوم أيضا مضارها ، وهو ترياق لسم العقارب الخضر ، ويقوم مقام الترياق الفاروق وفي التخليص من نهش الأفاعي ، والحيات ، وينفع أيضا من سّم غيرها ، من ذوات السموم .
* مخلّصة « 2 » :
« عبد اللطيف البغدادي : هذه الشجرة مقاومة للسموم ، وحدها بعظيم قوتها ، وهي تقوم مقام الترياق في لسع الحيات والعقارب بل هي أقوى فعلا منه ، وأظهر تأثيرا « 3 » ، كل « 4 » من شرب منها لم يجد « 5 » في جسمه « 6 » السّم حولا وقد جرب الناس لها فعلا عجيبا ، وأن من شربها ، أو شرب « 7 » ما نقع « 8 » فيه ، أمسك الحيات والعقارب بيده ، وهذا الفعل منها معروف بأرض القدس وعسقلان .
« قال التميمي » : هذه الحشيشة من أنفس العقاقير وأفضلها فعلا ، وأقواها سلطانا ، على
هامش
( 1 ) أ : السادج .
( 2 ) - أ .
( 3 ) أ : واظهر تأثرا .
( 4 ) - أ .
( 5 ) أ : لم يحك .
( 6 ) أ : جسم .
( 7 ) أ : أو ترياق .
( 8 ) أ : نقع