انتهى كلام الشيخ .
واعلم أن الذي يتعلق بغرضنا ، من هذه الجملة هو « 1 » أن الشيخ يرى ، أن الدواء المسهل يسهل بقوة جاذبة ، وأن الجذب من حيث هو ، سواء كان جذبا « 2 » بالخلط أو غيره ، لا يجوز أن يكون بطريق المشاكلة ، وإلا لجذب الذهب الذهب ، والحديد الحديد ، لأن المشاكلة بين أشخاص النوع الواحد لا شك أنها أكثر من المشاكلة التي بين الحديد والمغناطيس مثلا ، وقد أوردت على دليل « 3 » الشيخ أسئلة ، وأجيب ، ولا يحتاج إلي التطويل بذلك ، إذا الغرض ، بيان مذهب الشيخ في الجذب بالمشاكلة .
وأما كون المسهل لخلط ، إذا شرب ولم يسهل ، زاد ذلك الخلط في البدن ، فقد أجيب عنه « 4 » ، بأنه يجوز أن تكون الزيادة ، لا لمادة حدثت « 5 » ، بل « 6 » لأن هذا الدواء لما حرك ذلك الخلط ، ولم يخرجه ، حدثت له حرارة ما ، وتلك الحرارة توجب تخلخل الجرم « 7 » ، وذلك يلزمه زيادة حجمه لا لاستحالة مادة أخرى اليه ، ويجوز أيضا أن تكون هذه الزيادة لاستحالة مادة أخرى إلى ذلك الخلط بسبب غلبته « 8 » .
وقال الإمام القرشي في رد كون جذب المسهل لمشاكلة الدواء للخلط : ونقول « 9 » إنه « 10 »
هامش
( 1 ) - أ .
( 2 ) - ب .
( 3 ) - ب .
( 4 ) - ب .
( 5 ) غير واضحة في ب .
( 6 ) - ب .
( 7 ) أ : الجزم .
( 8 ) أ : جبليته .
( 9 ) أ : ويقول .
( 10 ) - ب .