تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
مما جمعناه في كتابنا هذا المسمى بقاموس الأطباء وناموس الأطباء وقد كمل بحمد الله تعالى وكان اعتمادنا فيما نقلناه فيه من كتب علم اللغة المتقدم ذكرها في أوله وعلى كتاب القاموس وقد تلقيناه عن جماعة منهم الشيخ الفاضل والحافظ الكامل بركة المحدثين محمد شمس الدين بن محمد القيطى الشافعي وكانت وفاته في سنة اثنين وثمانين وتسعمائة وقد بلغ من العمر نحو التسعين ودفن بتربة المجاورين كان رحمه الله جميل الذات والصفات ما رأيت أحدا من زمنه ولا بعده أنور منه وجها ولا شيبة كأنه فلقة قمر وكنا نجتمع به صحبة الوالد وغيره بمنزله الذي بجوار قاعة الذهب وسكن فيه بعده الشيخ سالم السنهورى المالكي ثم بعده أخذه وهدمه وجدّد بنيانه الخواجا أبو بكر الصّوالحى وكان يدرس بصحن الجامع الأزهر مستقبلا للقبلة وظهره إلى الباب الذي يخرج منه من المدرسة الطيبرسية إلى صحن الجامع المذكور وكان مولد الفقير مصنف هذا الكتاب بمصر بالقرب من مدرسة المرحوم القاضي عبد الباسط في ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وتسعمائة ومنهم الشيخ الصالح العابد والولي الناسك الزاهد مرشد