والتضرر بما يسخن . واما البلغمى فيدل عليه تغير لون الجلد إلى الرصاصية وعدم علامات الدم والصفراء واما السوداوى فقلة التمدد وقلة الانتفاع بالعلاج وعلامات المزاج السوداوى واما الريحى فيدل عليه التمدد الشديد من غير ثقل وانتقال الوجع واستعمال ما يولد الرياح المعالجات اما الدموي فأنفع الأشياء له الفصد ويكون أولا من اليد ثم من الرجل وفصد عرق النسا في وجعه انفع من فصد الصافن بكثير اللهم الا ان يكون الوجع ليس ممتدا في الوحشي بل يكون ضربا آخر امتداده في الانسي فيكون الصافن انفع فيه على أنهما شعبتا عرق واحد وليسا كالباسليق والقيفال في اليدين لكن جالينوس يذكر الصافن وعرق المأبض فقط وفصد عرق المأبض انفع من فصد عرق النسا والصافن . ومما يفصد أيضا العرق الذي هو بين الخنصر والبنصر من الرجل ويفصد بعده عرق النسا . وقيل إن هذا العرق انفع من عرق النسا كما أن الاسيلم انفع من عرق الباسليق في علل الكبد والطحال ويتبع الفصد بمطبوخ السورنجان لاختصاصه بمرض المفاصل وتسكينه الوجع وتقوية المفاصل وتنقيتها من المواد وتضييق مسالكها حتى لا تنصب إليها المواد مرة أخرى .
واما الصفراوي فقلما يحدث من الصفراء الصرف لكن من
قاموس الأطباء وناموس الألباء — صفحة 314
مساهمون: مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
ص٣١٤