باذن خالقه ومسكن هذا النوع ومصدر أفعاله هو الأنثيان . والقوة الحيوانية هي التي تدبر أمر الروح الذي هو مركب الحس والحركة وتهيئه لقبوله إياها إذا حصل في الدماغ وتجعله بحيث يعطى ما ينشؤ فيه الحياة ومسكن هذه القوة ومصدر فعلها هو القلب . واما عظيم الفلاسفة وهو ارسطوطاليس فيرى ان مبدء جميع هذه القوى هو القلب الا ان لظهور أفعالها الأولية هذه المبادئ المذكورة انتهى .
قال العلامة الشارح بنصبهما لأن المبادى اسم ان انتهى
القهوة
بالفتح الخمر سميت بذلك لأنها تقهى شاربها عن الطعام أي تذهب بشهوته . وفي التهذيب أي تشبعه وقد تقدم الكلام عليه مفصلا لغة وشرعا وطبا ويطلق الآن على ما يشرب من الحب المعروف بالبن ومن قشره وتقدم الكلام على ذلك مفصلا أيضا في فصل البا من باب النون
فصل الكاف
الكاذى
بالذال المعجمة تقدم الكلام عليه في فصل الكاف من باب الدال وله دهن يتخذ من حمله إذا خرج بان يقطع ويوضع في الدهن ويبدل حتى يأخذ الدهن قوته ورائحته ينفع من وجع الظهر والورك والمفاصل والرياح التي بها .