وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها
والرجاء أي بالمد الطمع انتهى والأرجوان بالضم الأحمر وقال الزجاج هو صبغ أحمر شديد الحمرة وحكى السيرافى احمر ارجوانى على المبالغة كما قالوا احمر قانى لان سيبويه انما مثل به في الصفة فاما ان يكون على المبالغة التي ذهب إليها السيرانى واما ان يريد الأرجوان الشديد الحمرة وقال غيره ارجوان معرب أصله أرغوان بالفارسية وهو شجر له نوار أحمر أحسن ما يكون وكل لون يشبهه فهو ارجوان وقال عمرو بن كلثوم
كأنَّ ثيابنا منا ومنهم * خضبن بأرجوان أو طلينا
ومن الخواص المجربة انّ من أخذ سبعة افاعى وخنقها بخيط من صوف ارجوانى وتركها إلى أن تموت ثم ترمى ويؤخذ ذلك الخيط فإنه إذا أدير على عنق صاحب الخناق نفعه وأبرأه بإذن الله تعالى .
الرَحَاء
محركة حجر معروف مؤنثة قال ابن مالك والرحا بالقصر القبيلة العظيمة والرحاء اى بالمد آلة الطحن وقصرها أشهر وحكى إجازة مدها الجوهري انتهى . قال ابن برى والفراء يكتبها بالألف وبالياء لأنه قال رحوت بالرحا ورحيت بها انتهى ورحا القوم سيدهم الذين يصدرون عن رأيه وينتهون إلى أمره والارحاء عامة الأضراس واحدها رحا والرحا