فهو زمن اى مبتلى وزمين كجريح والجمع زمنى كجرحى لأنه جنس للبلايا التي يصابون بها فطابق باب فعيل الذي بمعنى مفعول وتكسيره على هذا كجريح وجرحى والزمانة أيضا الحب قال الشاعر
ولكن عرتنى من هواك زمانة * كما كنت القى إذا أنا مطلق
الزوان
بالضم والكسر حب يكون في الحنطة وهو الشيلم وتقدم
الزين
بالفتح خلاف الشين قال الأزهري سمعت صبيا من بنى عقيل يقول لآخر وجهي زين ووجهك شين أراد انه صبيح الوجه وان الآخر قبيحة قال والتقدير وجهي ذو زين ووجهك ذو شين فنعتهما بالمصدر كما يقال رجل عدل اى ذو عدل ويقال زانه الحسن يزينه زينا والزينة بالكسر اسم جامع لكل شئ يتزين به ويوم الزينة العيد . وفي الحديث
زينوا القرآن بأصواتكم
قال ابن الأثير هو مقلوب اى زينوا أصواتكم بالقرآن والمعنى الهجوا بقراءته وتزينوا به وليس ذلك على تطريب القول والتحزين كقوله
ليس منا من لم يتغن بالقرآن
أو يلهج بتلاوته كما يلهج سائر الناس بالغناء والطرب قال هكذا قاله الهروي والخطائى ومن تقدمهما . وقال آخرون لا حاجة إلى القلب وانما معناه الحث على الترتيل الذي أمر به