في ع ص ر ما يغنى عن الإعادة .
الرمّان
بالضم معروف قال السمرقندي الحلو منه معتدل في الحرارة والبرودة رطب في الأولى وحبه قابض وماؤه مطلق والمز منه معتدل إلى البرد ولحمه ملين بالعصر والحامض قوى البرد معتدل في الرطوبة واليبس . وقال ابن الكتبي جميع الرمان بارد رطب مع قبض لا يفارقه وان لم يحس به وقشره بارد يابس شديد القبض والحامض أبرد من الحلو ولا يخلو عن يبس ولا يصل الرمان إلى برد الثانية ولا تتعدى رطوبته الأول انتهى والحلو منه موافق لمزاج الروح بحلاوته خصوصا روح الكبد وإذا امتص بعد الطعام دفعه عن فم المعدة وينفع من خشونة الحلق والصدر ومن السعال الحار وغذاؤه جيد قليل يولد ريحا يسيرا ينحل سريعا ويستحيل سريعا إلى المرار إذا استعمله المحموم وعصارته إذا وضعت في قارورة في شمس حارة حتى تغلظ واكتحل بها قوت البصر وقشره إذا سحق واستف منه قدر عشرة دراهم بماء حار اخرج الدود والحامض منه يخشن الصدر ويبرد المعدة والكبد ويطفى نارية الصفراء والدم وينفع من القئ والخفقان والخمار ويدرّ البول ومسحوق قشره مع العفص إذا طبخ في خل وحبب