وان دق زهره وجعل ضمادا على أسفل الظهر انعظ انتهى ومضرته بالمعدة وقيل بالطحال ويصلحه الريباس وقيل العسل وبدله الأقحوان .
الاذن
بالضم وبضمتين آلة السمع مؤنثة والجمع آذان ويقال رجل أُذُن إذا كان يسمع مقالة كل أحد . قال ابن برى وانما سموه باسم العضو تهويلا وتشنيعا انتهى وهي باردة يابسة للغضروفية التي فيها عسرة الهضم واذن الحمار نبت له ورقا عرضه كالشبر وأصل يؤكل كالجوز الكبار فيه حلاوة ذكره أئمة اللغة ولم أر من ذكره من الأطباء . وآذان الفار المردقوش وتقدم سمى بذلك لان ورقه يشبه اذن الفار وآذان الجدى هو لسان الحمل وسيأتي الكلام عليه في ل س ن وآذان العبد هو مزمار الراعي وهو نبت قريب الشبه من لسان الحمل وله ساق دقيقة وزهر ابيض يميل إلى الصفرة وأصول سود حارة يابسة في الأولى إذا طبخ أصلها في ماء وشرب فتح السدد وفتت الحصى .
وآذان الفيل قيل إنها اسم لورق القلقاس وقيل هي اللوف . واذان الدب هي البوصير وهو سيكران الحوت وهو نبت منه ما ورقه ابيض ومنه ما ورقه اسود وله ساق نحو الذراع وزهره يميل إلى الصفرة يخلف بزرا اسود ينبت بين الصخور وهو حار محلل مجفف