فان غلب الأول تحركت إلى خارج وان غلب الثاني تحركت إلى داخل فلذلك قيل إنه جهاد فكرى والفرق بينه وبين الغم ان الشر وقع في الغم ومنتظر في الهم انتهى . وقال غيره الهم عبارة عن الفكر في مكروه يخاف الانسان حدوثه ويرجو فواته فهو مركب من خوف ورجاء والغم لا فكر فيه لأنه انما يكون فيما مضى .
الهوامّ
محركة مشددة الميم الحيات وكل ذي سم يقتل سمه واما ما لا يقتل ويسم فهو السوامّ مشددة الميم لأنها تسم ولا تبلغ ان تقتل كالعقرب والزنبور قال شمر ومنها القوامّ بالقاف وتشديد الميم وهي كالفار والقنفذ فهذه ليست بهوام ولا سوام والواحدة من هذه كلها هامّه وسامّه وقامّه انتهى وسميت هامّه لأنها تهم اى تدب . في حديث عبد الله بن عباس
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يعوذ الحسن والحسين بقوله أعينكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه ومن شر كل عين لامه ومن شر كل سامه ويقول هكذا كان إبراهيم يعوذ إسماعيل وإسحاق
صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والعين اللامة هي التي تصيب بسوء .
والهامة بفتح الهاء وتخفيف الميم الرأس وهي وسط