والبيض المترهلة والصفر العديمة الدم ما أمكن ويجب ان يحذر على الامتلاء من الطعام واعلم أن الفصد له وقتان وقت اختيار ووقت ضرورة فالوقت المختر فيه ضحوة النهار بعد تمام الهضم والنفض والوقت المضطر اليه هو الوقت الموجب الذي لا يسع تأخيره عنه ولا يلتفت فيه إلى سبب مانع انتهى تنبيه قال القرشي عرض في دمشق في سنة خمسين وستمائة وفي التي بعدها ان كان يعرض للانسان امتلاء إذا فصد ورمت يده ورما حارا احمر وكان الاطبا يفصدون اليد الأخرى وكل من فعل به ذلك مات وأكثرهم مات في السابع وقليل منهم بقي إلى بعد العشرين واعلم أن الواجب في مثل هذا الحال ان يثنى ذلك الفصد ان أمكن والا يفصد في تلك اليد بعينها في مواضع اخر انتهى قلت وسبب ذلك مرور المادة على القلب فتضره لردائتها وهو عضو رئيس على الاطلاق لا يتحمل ضررا والفصيد دم يوضع في معي من فصد عرق البعير ويشوى ويؤكل في سنى الجدب والفصيدة تمر يعجن ويشاب بشئ من دم قيل وهو دواء يداوى به الصبيان .
الفقد
بالفتح نبات يشبه الكشوثاء ينبذ في العسل فيقوى اسكاره وشراب يتخذ من الزبيب أو العسل أو الكشوث .
الفند
محركة فساد العقل من هرم أو مرض والفانيد ضرب من الحلوا معروف معرب بانيد وأفضله الشحرى بالشين المعجمة والحاء المهملة نسبه إلى الشحر يضع فيها من القند .
الفهد
بالفتح سبع معروف يصاد به والأنثى فهدة وفي المثل انوم من فهد لكثرة نومه وفي حديث أم زرع زوجي ان دخل فهد وان خرج أسد اى ان دخل فهو كالنايم لسكونه وحسن خلقه وان خرج كالأسد وخصوصا إذا رأى عدوه .
فصل القاف
القتاد
كسحاب شجر صلب له شوك كالابر ووريقة غبراء كلون ثمرته والكتيرا ضمغه وهذه الشجرة باردة الا أصلها فإنه حار ينفع من البهق إذا دق وطلى به مع الخلّ .
القثد
محركة اسم عربى للخيار واحدته قثدة .
القد
بالفتح القطع طولا كالشق وبالضم سمك بحرى والشراب المقدى بتخفيف الدال طلاء منصف اى طبخ حتى ذهب نصفه تشبيها بشئ قد بنصفين أو شراب من عسل قيل كان يشربه خلفاء بنى أمية والقداد كغراب وجع البطن وفي الحديث
فجعله الله حبنا وقدادا
قوله حبنا بالحاء المهملة وبالموحدة والنون اى استسقاء والقديد اللحم المشرح المملح المجفف فعيل بمعنى مفعول وهو حار يابس ينفع أصحاب الأمزجة الباردة الرطبة .
القرد
بالتحريك لجلجة في اللسان وبالكسر حيوان معروف .