وعارضه ابن الحدّاد الأندلسي « 1 » بقوله : ( من البسيط ) .
بعثت بالياسمين الغض مبتسما * وحسنه فاتن للنفس والعين
بعثته منبئا عن صدق معتقدي * فانظر تجد لفظه ياسا من المين « 2 »
وقال آخر « 3 » : ( من الكامل ) .
كم قلت لما عاب بيض ملابسى * زهر الربا قولا بغير تعرّض
زهر الغصون أجل من زهر الرّبى * وإذا أتى يأتي بثوب أبيض
وقال ابن عبد الظاهر : ( من مجزوء الرجز ) .
وياسمين قد بدت * أشجاره لمن يصف
يشبه ثوبا أخضرا * عليه قطن قد ندف « 4 »
الياسمين يقول مذ ولى الشتا * ومضى الربيع بأعين ومياسم
دين المضيف علىّ آن أوانه * وقد استحق اليوم قبض دراهمى « 5 »
وقال ابن كاتب قيصر في الياسمين المحشوّ بالاحمرار : ( من المتقارب ) .
أرى ياسمينا محشا غدا * إلى الند في نشره ينتمى
كمثل قصاصة نصفية * تلوّث أطرافها بالدم
وقال بعضهم في الأصفر : ( من المنسرح ) .
هامش
( 1 ) محمد بن أحمد بن عثمان ، أو عبد اللّه القيس ، ابن الحداد الأندلسي الشاعر ، توفى سنة 480 ه ، الفوات 3 / 283 - 284 .
( 2 ) النويري 11 / 239 .
( 3 ) نسب ابن حجة هذه الأبيات لمجير الدين بن تميم ، انظر المرجع السابق ، الورقة 168 أ .
( 4 ) ابن حجة ، الورقة 168 أ .
( 5 ) " بلوغ المراد " المرجع السابق ، الورق 168 أ .