وقال [ المعتمد ] ابن عباد : ( من الطويل ) .
كأنما ياسميننا الغض * كواكب في السّماء تبيض
والطرق الحمر في أوانيه * كنهد « 1 » عذراء مسّه عض
وقال صلاح الصفدي : ( من المجتث ) .
أحجيه في الياسمين يا من * لديه علوم تضيئ منها الدياجى
إن قلت ردفا غليظ * ما مثله في الأحاجى « 2 »
وقال أبو إسحاق الحضرمي ، يصف الياسمين قبل تفتحه : ( من الطويل ) .
خليلي هبّا وانفضا عنكما الكرى * وقوما إلى نشر وروض عبيق
فقد لاح رأس الياسمين منورا * كأقراط درّ قمعت بعقيق « 3 »
وقال آخر : ( من الطويل ) .
تعشقته شيخا كأن مشيبه * على وجنتيه ياسمين على ورد
أخا العقل يدرى ما يراد من النهى * أمنت عليه من رقيب ومن صدّ
وقال ابن مماتي : ( من المجتث ) .
لما رأت عيني الثلج خلقه الياسمينا * وقت من عجب منه أصبح الآس مبينا
وخلته من ثغور الملاح الآثمينا * فما أرادوا من الدر قط إلا ثمينا
هامش
( 1 ) جاءت " كخد " في النويري 11 / 237 .
( 2 ) كذا في الأصول ، ولعل الصواب هو :يا من لديه علوم * * تضئ منها الدياجى
أحجية في الياسمين * * ما مثله في الأحاجى
إن قلت ردف غليظ * * . . .( 3 ) النويري ، 11 / 236 - 237 .