أوقية منه ، يسهل بقوة ، ودهن الإصبع به عند القئ ، يعين عليه ، وينفع من شرب البنج والكزبرة شربا ، ويزيل خشونة قصبة الريح إذا تغرغر به مع ماء عسل .
فصل : [ مما قيل فيه من الاشعار ]
ومما قيل فيه « 1 » : ( من البسيط ) .
سقيا لأرض إذا ما نمت نبهني * على الهدو بها قرع النواقيس
كأن سوسنها في كل شارقة * على الميادين أذناب الطواويس
وقال آخر : ( من البسيط ) .
يا رب سوسنة قبلتها شغفا * وما لها غير نشر المسك من ريق
مصفرة الوجه مبيض جوانبها * كأنها عاشق في حجر معشوق
وقال آخر : ( من الرجز ) .
انظر إلى السوسن في آياته * فإنه نبت عجيب المنظر
كأنه ملاعق من ذهب * قد خط فيها نقط من عنبر
وقال ابن تميم ، وأجاد : ( من الكامل ) .
وكأن سوسنة بدت في روضها * بيضاء ضاعف نشرها وقع الندا
فوّارة برد النسيم وهبّ في * وقت الصباح بمائها فتجسّدا
وقال بعضهم : ( من الكامل ) .
يا حسنها روضة أزهارها * أبدت لعيني لؤلؤا وزبرجدا
والسّوسن المبيض في أرجائها * كالقطن بلله الندا فتلبدا
هامش
( 1 ) نسب ابن حجة هذه الأبيات إلى أبو نواس ، المرجع السابق ، الورقة 170 أ ، ونسبها صاحب المفتاح الراحة إلى الأخيطل الأهوازي ، انظر 265 ، وهو ما جاء في النويري 11 / 275 .