العقرب ، وهي ترخى ، وتولد النفخ ، ويصلحها الحوامض والتوابل ، ومنافعها منافع الخبازى « 1 » ، لأنها نوع منه .
حرف النون
66 - نعنع
هو أحد أنواع تحت جنس يسمى الفوذنج « 2 » ، وهو والنمام نوع واحد ، لأن النمام لما نقل من شطوط الأنهار إلى البستان ، صار نعنعا ، ونقص ريحه ، وكثر ورقه لكثرة ريّه ، وهو حار يابس ، يحرك الجماع أكلا ، وأكله يقتل الدود ، ويقطع نفث الدم شربا ، وفيه لطف قوى لا يشاركه فيه غيره من النبات ، وشرب عصارته بخل تقطع النفث ، ووضعه على الجبهة يسكن الصداع البارد والريحى ، وإن احتملته امرأة قبل الجماع ، منع الحبل ، وإن مضغ ووضع على لسعة العقرب ، نفع نفعا عجيبا ، ويقوى المعدة ، ويسكن أوجاعها ، ويبعث شهوتها ، وهو من الأدوية المقوية للقلب ، وفيه قيل : ( من الطويل ) .
وجاءت بنعناع كأن غصونه * وأوراقه مخلوقة من زبرجد
إذا مسّه فيح الحرور رأيته * كأصداغ زنج فلفلت من تجعد
هامش
( 1 ) انظر مادة " خبازى " رقم 47 .
( 2 ) أو فوتنج الماء ( النمّام ) وجاء اسمه الفوذنج أيضا ، في مفتاح الراحة ، ص 154 .