الموجود عندنا بالمغرب ، يعرف عند العامّة بالكورو ( بكاف تحته ثلاث نقط ) .
منابته بالسودان بموضع هناك يقال له ينطو على معادن الذهب والتّبر ، ومنها يجلب إلينا في أوعية مشدودة بورق وسوافط محكمة الشدّ والرّباط لئلا يجفّ ذلك الثّمر وييبس وتذهب رطوبته ، ويعالج في تلك الأوعية بالماء ، لا بقليله ولا بكثيره ، حتّى يصل إلينا ولأقطار البلاد غضّا رطبا كأنما قطف من يومه .
وله أنواع : فمنها الأحمر والأبيض ، والصغير والكبير .
طبيعته : حارّ يابس .
منافعه وخواصه : يطيّب النّكهة ورائحة الفم ، ويطيب لذة وحلاوة لمن شرب الماء عليه . هاضم للطّعام عاقل للبطن ، ذاهب بالنّوم والبلغم ، يسهر ويفرح ويزيد في الباءة . وهو من الطّرف والتّحف التي تؤكل على موائد الملوك ، له خاصّية عجيبة في تطييب النّكهة وإزالة البخر .
بدله في بعض منافعه وخواصّه : شحم قشور الرمّان .
* خرّوب السودان ( الكولا ) :
Cola acuminata
[
[ Stercullaceae
F . Kola .
E . Cola - nut ; Kola .
( وقد سمّاه الدكتور أحمد عيسى في قاموسه : جوز الزّنج ، أما خرّوب السودان فقد جعله مرادفا للمقل أو المقل المكّي . هذا ، وواضح أن الغسّاني هو أوّل من تكلّم من النباتيين على شجرة الكولا - كما يسمّيها الغربيون - أو الكّورو - كما سمّاها الغساني - وهو اسم افريقيّ ما يزال شائعا في بعض نواحي إفريقيا الغربية ) .
357 - خضلاف
شرح الماهية : الخضلاف هو المقل المكّيّ ، وهو الدوم ، لأنّ الدّوم