وأنثى ، فالذّكر نوع صغير له ورق كثير تخرج من أصل واحد كورق البصل عند ابتدائه في النّبات وخروجه من الأرض ، مجوّفّ مملوء هواء ورطوبة ، تخرج من بينها أربعة أغصان أو ستة رقاق تعلو من الأرض بنحو ذراع مملوءة من حبّ صغير مدحرج في قدر الحمّص ، وله تحت الأرض عروق تخرج من أصل واحد مثل ما يخرج الخربق الأسود .
نباته بالأرض المخصبة والجبال الصّخرية . ويسمى هذا النوع الصغير :
خنثى صخرية .
والأنثى نوع كبير ، وهو مثل الأول ، إلا أنه أعظم وأكبر منه ، وإذا أخذ أصل هذا النّوع الكبير وجعل في الماء ثمّ طبخ نعيما وصفّي ذلك الماء وأعيد الطّبخ ثانية جاء منه دبق مثل الغراء .
طبيعته : حارّ يابس وقيل بارد رطب ، وهو بعيد .
منافعه وخواصه : جلّاء محلّل ، مانع من داء الثّعلب والحيّة ، وخصوصا رماد أصله ، وإذا طلي للبهق الأبيض وجلس المريض به للشّمس نفعه وأزال البهق ، وكذلك ينفع من الدّماميل والأورام القديمة كلّها . وإذا ضمّد ممزوجا بدقيق الشعير نفع في ابتداء الأورام الحارّة ، وإذا قطّر طبيخه في الأذن المخالف للضّرس الوجيعة نفعها وسكّن وجعها . مدرّ للبول والطّمث ، نافع من اليرقان ، وعصارة أصله نافعة للعين ومن وهن العضل والوثء .
بدله : كندس « 1 » .
* أ ) خنثى ( بروق ) :
Asphodelus microcarpus
هامش
( 1 ) الكندس : يسمّى عود العطاس وشجرة أبي مالك ومرنة ، وبالأمازيغية : تيغيغشت ، واسمه العلمي باللّاتينية :Gypsophilla struthium، ويستعمل صابونا للثياب الصوفية .