طبيعته : حارّ يابس في الأولى .
منافعه وخواصّه : مدرّ للبول والطّمث أكثر من السّنبل الهندي ، فمن خواصّه أنّه إذا شرب بطبيخ الأفسنتين حلّل رياح المعدة والكبد والطحّال ونفع من اليرقان العارض من سدد الكبد والمرارة ، وإذا شرب بخلّ حلّل سدد الطحّال ونفع من نهش الهوامّ ومن وجع الكلى والمثانة ، وإذا دقّ وشرب نفع الأرحام ونقّى الصّدر والمثانة والرّئة .
بدله : سنبل هندي .
* سنبل رومي :
Nardus celtica
[ النجيليات -
[ Graminae
302 - ساذج
شرح الماهية : اختلف الأطباء فيه ، قال بعضهم : إنه الرّند الهندي ، وآخرون :
إنه ورق النّاردين ، والصحيح ما وصفه ديوسقوريدس ، قال : هو نبات ينبت في أماكن من بلاد الهند في موضع فيه حمأة « 1 » من المياه قديمة ، وهو ورق أخضر طويل عريض يطفو على وجه الماء بمنزلة عدس الماء يتعلّق بخيوط رقاق . وهو ليّن طيّب الرّائحة والطّعم فيه شيء من رائحة النّاردين ، ولا أصل له ولا فرع ولا ساق ولا خشب ، إذا جمع شدّ في خيوط وجفّف في الظّلّ ورفع في المزاود إلى وقت الحاجة .
طبيعته : حارّ في الثالثة يابس في الثانية .
هامش
( 1 ) في ب : حمارة ، والصواب ما أثبتناه ، والحمأة : الطين الأسود المنتن ، وقد يكون المراد : الحمّة ( بتشديد الميم مع فتحها وفتح الحاء ) وهي عين ماء حارّ يستشفى بالاغتسال به .